مصر هي كلمة من ثلاثة حروف ولكن في متضمنها هي أم تحتضن ملايين الألوف هي قلب نابض لذلك العالم المألوف هي المعنى المعروف لكلمة أمان وسلام فهي مهد الحضارات والثقافات والرسالات هي التي احتضنت أعظم عجائب الدنيا وهى الأهرامات التي مازالت فكرة بناءها تداعب عقول العلماء فلم يصل احد إلى هذا السر وها هو مستمر الجدال.فان كانت شجرة الوطن العربي قد كبرت ونمت فروعها وازدادت خضارا وجمالا فمصر هي جذورها وان كانت بعض الدول ظهر لها تأثيرا في هذا العالم فمصر هي أمها .مصر هي مصدر الدفء لذلك العالم البارد فبعد كل ذلك أليس لها حق علينا ؟ ألا يوجد لها حق في هذا العالم ؟ بلى لها حقوق وليس حق . لها حق على هذا المجتمع أن يرفع شأنها ويزيد نماءها ويزرع أرضها وان ينمى ثقافتها ويمجد حضارتها ويقدس مكانتها.ولها حق على شعبها أن يبث الحب لها في صغارها كي تنمو قلوبهم وهى تنبض بحبها ويكبروا ليصبحوا رجالا يدافعوا عن أرضها ويفتكوا من يحاول الاعتداء عليها
وان نعلمهم الاجتهاد في رفع شأنها وتقدمها وان نشجع حركة السياحة لديها لينبهر العالم بتلك المنارة التي تشع النور والحضارة والثقافة. فحقا غريبة رغم أنها أحيانا تكون قاسية وأحيانا لنا ناسية ولكننا لا نستطيع أن نصرف حبها أو ننساها فلا يقدر مكانتها إلا من عاش بعيدا عنها مشتاق لها . وواجبي أن اجتهد في دراستي حتى تعلو مكانتي وحين انجح اعتز بان تنسب إلى جنسيتها .فمصر تستحق أن نضعها في عيوننا ونطبق عليها جفوننا ونرويها بدموعنا لو تطلب الأمر
وان نعلمهم الاجتهاد في رفع شأنها وتقدمها وان نشجع حركة السياحة لديها لينبهر العالم بتلك المنارة التي تشع النور والحضارة والثقافة. فحقا غريبة رغم أنها أحيانا تكون قاسية وأحيانا لنا ناسية ولكننا لا نستطيع أن نصرف حبها أو ننساها فلا يقدر مكانتها إلا من عاش بعيدا عنها مشتاق لها . وواجبي أن اجتهد في دراستي حتى تعلو مكانتي وحين انجح اعتز بان تنسب إلى جنسيتها .فمصر تستحق أن نضعها في عيوننا ونطبق عليها جفوننا ونرويها بدموعنا لو تطلب الأمر