الاثنين، 23 مارس 2009

اهداء من فصل 12/1 الى المعلم المثالى



اسوء خبر كان خبر رحيلك من هنا
واصعب لحظة لحظة مغادرتك لمقرنا
احن نظرة تلك النظرة الاخيرة التى نظرتها لنا


عقب اخبارك لنا بالخبر المشؤم
وقفنا كمن لطم على وجهه باقسى ما فى الكون
بل سقطنا كطير لم يشعر بنفسه وهو مذبوح

اريد ان أسأل سؤال وحيد؟
احقا رحلت وتركتنا لمعلم جديد!!!
أم نحن نحلم بكابوس كئيب!!!
اعذرنا فنحن لا نصدق هذا الواقع الأليم
لم نصدق حقا الا لحظة دخول هذا الغريب
فسقطت علينا صاعقة جعلتنا صامتين
لم يتحرك سوى انفجار دموعنا منهمرين
لحظتها شعرنا بان الروح تتصاعد للسماء وتنوى الرحيل


ولك ان تعلم بأننا لم نيأس وسنظل منتظرين
منتظرين ان يأتى شخص عادل ليغير هذا الواقع المرير
نحن لا نضغط عليك ولكن نتكلم عن احاسيسنا معبرين

فى نهاية رحلتنــــــــــــــــــــــــا
وبعد ان هجم علينا الوداع دون ان يخبرنا
نرجوك ان تسامحنا...........
عن كل ما بدا منا من أخطاء
وعن الجروح التى جرحناها لك فى مختلف اللحظات
ونشكرك على ما امضيته معنا من اسعد الاوقات
وداعـــــــــــــــا....... يا اعظم المعلمين والأبــــــــاء

الخميس، 25 ديسمبر 2008

اعتذارات

اعتذر لــــــــ........الليل.........
لانى أوجعته بهمومي
وزدت ظلمته بظلمه غيومي
أخفيت قمره بكثرة شجوني
وانهمرت أمطاره لغزاره دموعي


اعتذر لـــــــ.......بسمتي.......
لانى في معظم اوقاتى نسيتها
اخترت دموعي وعليها فضلتها
وحين حاولت أن ترسم نفسها على شفتاي رفضتها
وحين جاءت لتخفف عنى أحزانى طردتها


اعتذر لــــــ......احبابى........
لأنهم كانوا طيف المرح في سماواتي
كانت كلماتهم الرقيقة تملأ اسماعى
ولم اشعر وأنا معهم ابدآ بمرارة اوجاعى
ومع ذلك تركتهم ونظرت لذاتي


اعتذر لــــ.......قلبي........
لانى كثيرا ظلمته
لأحلامه ومشاعره أهملته
وحين وقع في الحب بالقسوة قابلته
وعندما فكر أن يذهب لشريك حياته عارضته

اعتذر لـــــ.....مشاعري.......
لانى لم اتركها لحبها تنطلق
رغم وعدها لي أنها لكل الحواجز ستخترق
ولكنى لن أتحمل لحظة أن أراها من غدر المحبين تحترق
وحينها ستاتى وتقول لي لحنانك افتقر


اعتذر لـــــ......لأمي.......
لانى كثيرا بأفعالي ضايقتها
ولم اقدر ابدآ مدى حنيتها وتعبها
كثيرا بطيش عقلي جرحتها
ولكنى اعترف الآن .......حقا أحبها


اعتذر لـــــ ........الدنيا.........
لانى بالقسوة وصفتها
واعتقدت أن الكابه والحزن جوها
والصراخ والبكاء برقها ورعدها
والدموع ونزيف الدماء مطرها


اعتذر بل أتوب بل أتزلل لـــــــ........ربى........
لانى في مشاغل الحياة تهت عن ذكره
وانشغلت عن حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)وعن سننه
وتركت رفيقي القران الكريم وأهملت حفظه

الخميس، 18 ديسمبر 2008

نمط حياتى

لا تثق في احد واجعل ثقتك الكاملة في نفسك.
لا تقل أسرارك لأحد فصدرك أوسع كثيرا لسرك .
لا تبوح بمشاعرك لأحد لان أفضل شيء يشعر بك هو قلبك .
لا تجعل حبك لأحد يخفى عنك عيوبه .
مهما كانت درجه حبه فاحذر من لحظات غدره وجنونه .
اعلم أن من باعك مرة سيبيعك ألف مره .
ولا تأسف على من غرز في قلبك سهم ومضى ولا تحزن عليه ذرة .
ولا تحزن على من تركك وسط دموع الخوف وشموع الوحدة المرة .
ولا تسع لشخص رخيص أن يدخل حياتك ثم يتركك تعانى من الفرقة.
هذه مميزاتي
وعلى هذا النمط ستكون حياتي
ولن أغيرها من اجل شخص
حتى لو كان هذا الشخص أنت يا حياتي ..!!

الخميس، 27 نوفمبر 2008

حضارة مصر

مصر هي كلمة من ثلاثة حروف ولكن في متضمنها هي أم تحتضن ملايين الألوف هي قلب نابض لذلك العالم المألوف هي المعنى المعروف لكلمة أمان وسلام فهي مهد الحضارات والثقافات والرسالات هي التي احتضنت أعظم عجائب الدنيا وهى الأهرامات التي مازالت فكرة بناءها تداعب عقول العلماء فلم يصل احد إلى هذا السر وها هو مستمر الجدال.فان كانت شجرة الوطن العربي قد كبرت ونمت فروعها وازدادت خضارا وجمالا فمصر هي جذورها وان كانت بعض الدول ظهر لها تأثيرا في هذا العالم فمصر هي أمها .مصر هي مصدر الدفء لذلك العالم البارد فبعد كل ذلك أليس لها حق علينا ؟ ألا يوجد لها حق في هذا العالم ؟ بلى لها حقوق وليس حق . لها حق على هذا المجتمع أن يرفع شأنها ويزيد نماءها ويزرع أرضها وان ينمى ثقافتها ويمجد حضارتها ويقدس مكانتها.ولها حق على شعبها أن يبث الحب لها في صغارها كي تنمو قلوبهم وهى تنبض بحبها ويكبروا ليصبحوا رجالا يدافعوا عن أرضها ويفتكوا من يحاول الاعتداء عليها
وان نعلمهم الاجتهاد في رفع شأنها وتقدمها وان نشجع حركة السياحة لديها لينبهر العالم بتلك المنارة التي تشع النور والحضارة والثقافة. فحقا غريبة رغم أنها أحيانا تكون قاسية وأحيانا لنا ناسية ولكننا لا نستطيع أن نصرف حبها أو ننساها فلا يقدر مكانتها إلا من عاش بعيدا عنها مشتاق لها . وواجبي أن اجتهد في دراستي حتى تعلو مكانتي وحين انجح اعتز بان تنسب إلى جنسيتها .فمصر تستحق أن نضعها في عيوننا ونطبق عليها جفوننا ونرويها بدموعنا لو تطلب الأمر

الخميس، 23 أكتوبر 2008

احلامى وطموحاتى

ليست أحلامنا وأمالنا كما نظنها نجوما فى السماء يصعب علينا الحصول عليها أو إنها كالعصفور الذى نحتاج كى نصطاده أن نكون ماهرين فى الصيد بل إنها تحتاج إلى صبر وجهد وإصرار فإذا كانت لدينا عزيمة قوية و إصرار ونبذل ما فى وسعنا من جهد سنصل إلى ما نريد . فليست طموحاتى أكثر من أكون رمزا مشرفا لبلدى علما من أعلام الفخر لها مثلا يحتذى به سببا من أسباب ارتقاءها وتقدمها ثقافيا وعلميا . أطمح أن أكون مترجمة لإحدى اللغات الأجنبية وأن أسافر إلى الخارج وحين اُسأل عن جنسيتى أعتز بأن أقول مصرية وإذا ساُلت عن الدافع وراء نجاحى سأقول هو حبى لبلدى وحبى أن أرفع رأسها لأعلى . كما أحلم بأن أكون ربة أسرة . أسرة تعيش فى منزل صغير جميل تظلل عليه سماء الحب والسـلام وتحيطه أشجار الألفة والود والحنان . أسرة لها كيان فى هذا المجتمع أتمنى أن يكون رب الأسرة رجلا بمعنى الكلمة وأن يكون محبا للعلم والتفوق والتقدم لكى نرتقى سويا . أما أولادى فسأغرس فيهم كلمة حب وما لهذا المصطلح الجميل من معانى سأغرس فيهم الصدق والوفاء والتواضع والشعور بالأقل منهم فى كل شئ ومساعدة الآخرين وسأنزع منهم كل جزور الحقد والخوف والكراهيه وسأروى ما غرسته بالإيمان وحب الله فهما أساس كل شئ ناجح وسأعلمهم أن مفتاح كل ما فى هذه الدنيا الكبيرة سيكون بين يديك إذا كنت تنعم برضا الخالق عليك . فما أجمل هذا الإحســاس!! أن تشعر بأن الله معك فى كل شئ وأنه يوفقك إلى كل خير ويكفى أننا نفعل كل هذا من أجل رضاه واستجابة لأمره فى أن نعمر هذه الأرض............لقد جـــــــــــــــال فكرى إلى هذا المستقبل البعيد ............أنا مازلت هنا طالبة علم لذا سأجتهد قدر استطاعى فى أن أكون الأفضل فى كل شئ وأدعو الله يرزقنى بتلك العزيمة التى تظل تدفعنى للأمام حتى أصل إلى ما أريد
"فمن يصر على شئ يطمح إليه ويستمر فى الأصرار ويبذل الجهد يصل إليه"